الشيخ عباس القمي
95
يازده رساله ( فارسى )
قبل از او قصيدهاى به اين طولانى و جزالت و فصاحت و كثرت مطالب و قلّت تعقيد گفته نشده ، و از مرحوم خاتم الفقهاء و المجتهدين صاحب جواهر الكلام « 1 » نقل است كه تمنّى فرمود كاش قصيدهء هائيه ازرى در نامه عمل من بود و جواهر الكلام من در نامه عمل ازرى ( رحمه الله ) . و شيخ اديب اريب ، مشهور به فضل در آفاق ، اشعر شعراى عراق ، شيخ جابر كاظمى آن را تخميس نموده « 2 » ، و الحق اين زيادتى با اصل در فصاحت توأم و در حسن و نضارت مثل همند ؛ فَهُوَ كَنُورٍ دُرَّ فَوْقَ نُورٍ . و ما به جهت تبرك و تيمّن از اصل قصيدهء هائيه چند شعر در اينجا ذكر مىكنيم . قالَ الشَّيْخُ الاجَلُّ الاوْحَدِيُّ الْمادِحُ لِآلِ الاحْمَدِيِّ الْمَوْلَى الْكاظِمُ الازْرِيُّ ، وَلِلّهِ دَرُّهُ : لا فَتى فِى الْوُجُوِد الّا عَلِيٌّ * ذاكَ شَخْصٌ بِمِثْلِهِ اللّهُ باها ما حَوَى الْخافِقانِ جِنٌّ وِ انْسٌ * قَصَباتِ السَّبْقِ الِّتي قَدْ حَواها لا تَرُمْ وَصْفَهُ فَفيهِ مَعانٍ * لَمْ يَصِفْها الَّا الِّذي سَوّاها انَّما الْمُصْطَفى مَدينَةُ عِلْمٍ * وَ هُوَ البابُ مَنْ اتاهُ اتاها وَ هُما مُقْلَتَا الْعَوالِمِ يُسْرا * ها عَلِيٌّ و احْمَدُ يُمْناها هَلْ اتى هَلْ اتى بِمَدْحِ سِواهُ * لا وَمَوْلىً بِذِكْرِه جَلّاها وَ هُوَ عَلّامَةُ الْمَلائِكِ فَاسْئَلْ * رُوحَ جِبْريلَ عَنْهُ كَيْفَ هَداها وَ تَفَكَّرْ بِانْتَ مِنّي تَجِدْها * حِكْمَةً تُورِثُ الرُّقُودَ انْتِباها اوَ ما كانَ بَعْدَ مُوسى اخُوهُ * خَيْرُ اصْحابِه وَ اعْظَمُ جاها لَيْسَ تَخْلُو الَّا النُّبُوَّةُ مِنْهُ * وَ لِهذا خَيْرُ الْوَرى اسْتَثْناها
--> ( 1 ) ( . متوفاى 1266 . ) ( 2 ) ( . تخميس شيخ جابر جداگانه چاپ شده است . )